محاور درس التاريخ: المحور الأول: المعرفة التاريخية . المحور الثاني: التاريخ وفكرة التقدم . المحور الثالث: دور الإنسان في التاريخ . الطرح الإشكالي: إن الإنسان ليس كائنا ميتافيزيقيا يتعالى عن العالم المادي الملموس، إنه بل كائن تاريخي، كائن يتطور في الزمان والمكان، ويخضع لمجموعة من الشروط الموضوعية: اقتصادية، اجتماعية، سياسية ... ، وهذا ما هو يسمى ": التاريخ ،" الذي يثير قضايا فلسفية حول المعرفة التاريخية باعتبارها معرفة حول الماضي، لكنها في نفس الوقت لا يمكن أن تنفصل عن الحاضر بل والمستقبل، ومن بين المفاهيم المركزية في علم التاريخ نجد مفهوم التقدم الذي يختلف المؤرخون حول المسارات التي يتخذها، وأخيرا الدور المعقد الذي يتخذه الفاعل الأساسي في التاريخ أي الإنسان، وهي قضايا يمكن صياغتها من خلال جملة من الأسئلة: ما هي المعرفة التاريخية؟ هل للتقدم مسار واحد؟ أم مسارات متعددة؟ من الذي يتحكم في الآخر؟ الإنسان أم التاريخ؟ المحور الأول: المعرفة التاريخية: إن التطرق لموضوع المعرفة التاريخية يثير إشكالا منهجيا يتعلق بالماضي الذي انقضى وولى...
تمهيد إشكالي : تطور الوعي بضرورة التحرر في المستعمرات الإفريقية والأسيوية، في فترة ما بين الحربين، واستغلت بعض المستعمرات ظروف الحرب العالمية الثانية وظهور منظمة الأمم المتحدة وحركة دول عدم الانحياز للمطالبة بالاستقلال، وشكلت المستعمرات المستقلة نتيجة تخلفها الاقتصادي والحروب الأهلية ما سمي بالعالم الثالث. فما هي أسباب ومراحل تصفية الاستعمار؟ وما هي مشاكل العالم الثالث وجهود التغلب عليها؟ وماذا عن حركة عدم الانحياز وباقي التكتلات الإقليمية؟ I - ظروف وعوامل حركات تصفية الاستعمار في العالم : 1 - دور الاستغلال الاستعماري في تصاعد الحركات التحررية : اهتمت الشركات الاستعمارية باستغلال المعادن الثمينة بالمستعمرات كالذهب، النحاس، الماس ... الخ، ناهيك عن الهيمنة الكبيرة على المنتجات الفلاحية كالبن، الفول السوداني، الموز ... الخ، كما فرضت الأنظمة الاستعمارية ضرائب ثقيلة على السكان، وسخرتم لخدمة المصالح الاستعمارية، وفرضت عليهم الأعمال الإجبارية في بناء الموانئ، الطرق، السكك الحديدية ... ،الخ بدون مقابل أو بأجورزهيدة وفي ظروف صعبة عم، و اندلاع الحرب العالمية الثانية ك...
مجزوءة الوضع البشري: محاور درس الغير: المحور الأول: وجود الغير . المحور الثاني: معرفة الغير . المحور الثالث: العلاقة مع الغير . مفهوم الغير الطرح الإشكالي: إن مفهوم الغير من المفاهيم الفلسفية الحديثة التي لم تحتل مركز الصدارة إلا مع فلسفة هيغل، بعدما كان كل اهتمام التفكير الفلسفي يتمحور حول الذات، وبما أن الذات قد تنتج أفكارا خاطئة حول موضوعات خارجية نتيجة خداع الحواس، فإن هذا الأمر قد يدفع إلى الشك في الغير، ووضع وجوده بين قوسين ، مما يترتب عن ذلك أن إنتاج معرفة حول الغير تتميز بالاختلاف، بل احتمال عدم إنتاجها أصلا ، إضافة إلى تعدد وتنوع العلاقة التي تربطنا به، وهذا ما يمكن التعبير عنه بواسطة الأسئلة الآتية: هل الغير موجود أم لا؟ هل معرفة الغير ممكنة؟ وإن كانت كذلك كيف يمكن أن نبني هذه المعرفة؟ ما طبيعة العلاقة التي تربط الذات بالغير؟ المحور الأول: وجود الغير: -أ وجود الغير والصراع- يكون وعي الذات وجودا بسيطا لذاته - حسب فريدريك هيغل - تقوم ماهيته في كونه أنا، غير أن الآخر هو أيضا وعي لذاته، باعتباره لا / أنا، هكذا تنبثق ذات أمام ذات، يكون ...
Commentaires
Enregistrer un commentaire